عربي فور نت|araby4net

اهلا بكم في منتدى عربي فور نت أنت غير مسجل
قم بالتسجيل وشارك معنا












    بوروسيا دورتموند "قصة بطولة تاريخية"

    شاطر

    FARIS
    Asison البرونزي
    Asison البرونزي

    عدد المساهمات : 42
    نقاط : 4264
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 17/04/2012
    العمر : 20

    بوروسيا دورتموند "قصة بطولة تاريخية"

    مُساهمة من طرف FARIS في الأربعاء مايو 09, 2012 2:38 am














    إرسال











    طبع










    تعليق










    شارك



























    توّج بوروسيا
    دورتموند ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم للموسم الثاني على التوالي،
    بعد منافسة شرسة من وصيفه بايرن ميونيخ الذي سيلعب نهائي دوري أبطال أوروبا
    بعد أيام على ملعبه "أليانز أرينا"، وعلى الرغم من قوّة الدوري الألماني
    ولكن قد يغيب عن البعض أبرز المراحل والصعوبات التي مرَّ بها البطل، إضافة
    لأسماء عدد من المساهمين في التتويج ومجموعة العوامل التي أسهمت في احتفاظه
    باللقب الثامن في تاريخه.

    وجعلته أول فريق ينجح بالمحافظة على لقبه
    بعد موسمي 2004- 2005 و 2005- 2006 عندما توّج بايرن، ليحقّق بوروسيا أعلى
    رصيدٍ من النقاط في تاريخ الدوري وهو 81 نقطة، متخطياً رقم بايرن 79 نقطة
    الذي سجلّه مرتين في السبعينات، ومعزّزاً موقعه في المركز الثالث على لائحة
    الأندية الأكثر تتويجاً في البوندسليغا خلف بايرن 22 لقباً ونورمبرغ 9
    ألقاب.

    قبل الدوري والبداية السيئة

    كان من الطبيعي أن يكون دورتموند مرشّحاً
    للمنافسة على اللقب بعد نهاية الموسم الماضي، ولكن ما حصل في فترة
    الانتقالات الصيفية والمراحل الأولى من الدوري بالإضافة لخروجه من دور
    المجموعات في أبطال أوروبا، دفع الكثير من المهتمين بالدوري الألماني
    ودورتموند إلى التشكيك بإمكانية حفاظه على لقبه.



    فتخلّى النادي عن اثني عشر لاعباً دفعةً
    واحدة في فترتي الانتقالات بين عدم تجديد وإعارة وبيع، أبرزهم التركي نوري
    شاهين الذي أصبح أسيراً لمقاعد البدلاء في ريال مدريد الإسباني، وأضيف
    للفريق سبعة لاعبين أبرزهم الكرواتي إيفان بيريسيتش الذي وصل سعره لخمسة
    ملايين يورو تقريباً من كلوب بروج البلجيكي، وبالمجمل فإنّ مدخول ومصروف
    الفريق في فترتي الانتقالات لم يتجاوز العشرة ملايين يورو محقّقاً ربحاً
    بسيطاً لا يتجاوز 1.5 مليون يورو، وهو رقم لم يحدث من حيث الانفاق لأي بطلٍ
    في إحدى بطولات الدوري الأوروبية الخمس الكبرى " إنكلترا- إسبانيا –
    ألمانيا – إيطاليا – البرتغال" والتي حسمت مسألة بطلها هذا الموسم.

    أما عن بدايته في الدوري فحقّق الفريق
    نتائج مفاجئة جامعاً 7 نقاطٍ فقط من 18 ممكنة بعد فوزين وتعادل و3 خسارات
    (فاز على هامبورغ 3-1 وخسر من هوفنهايم صفر-1 ثم تفوّق على نورمبرغ بهدفين
    نظيفين قبل أن يتعادل سلباً مع ليفركوزن ويخسر بنفس النتيجة 2-1 مع هرتا
    برلين وهانوفر 96)، وهو رقم سلبي لم يكسره في المواسم العشرة الأخيرة سوى
    2009-2010 عندما جمع 6 نقاط من 18 متاحة، إضافةً لإصابة نجمه الصاعد ماريو
    غوتزه مع بداية تصاعد أداء الفريق (شارك في 1184 دقيقة في الدوري)، ولكن
    الفريق لم يتأثر بغياب صانع 11 هدف في الموسم الماضي.

    عودة البطل لألقه

    عاد الفريق الألماني إلى الصحوة بداية من
    المرحلة السابعة، فحقّق 22 نقطة من 24 بعد أن فاز في سبع مباريات وتعادل
    بمباراة وحيدة كانت خارج أرضه (شتوتغارت 1-1)، ليحدث نقلةً نوعية في أدائه
    وترتيبه بعد أن كان الحادي عشر في المراحل الستة الأولى أمام ماينتس وكولن
    بفارق الأهداف، ليصبح بعد هذه الانتصارات في المركز الأول لأول مرة بفارق
    الأهداف عن مفاجأة الموسم مونشنغلادباخ، وذلك تحديداً بعد الفوز على شالكه
    2-صفر في المرحلة (14).

    ويعود ذلك للأداء التصاعدي للاعبيه
    الدوليين الذين أثبتوا علو كعبهم في أشد المباريات تنافساً وحساسية (أكثر
    من 10 لاعبين شاركوا ضمن تشكيلة المنتخب الأول كلٍّ في بلاده) وأبرزهم ماتس
    هوملز والياباني شينغي كاغاوا والبولنديين روبرت ليفاندوفسكي وياكوب
    بواشتكوفسكي، فساعدوا الفريق على الخروج من خيبة النتائج الأولى وتعويض
    غياب عددٍ من اللاعبين إضافةً لانتكاسة خروجه المبكر من أبطال أوروبا دوري
    المجموعات (جمع أربع نقاط فقط تعادل مع آرسنال الإنكليزي وانتصر على
    أولمبياكوس اليوناني، وخسر مع مرسيليا الفرنسي على أرضه كما خسر جميع
    مباريات الإياب خارجها) وهو ما فرض عليه التفرّغ للبطولة المحليّة كأحد
    الأسباب المباشرة لتتويجه باللقب قبل مرحلتين من نهايته.



    وبدأت قوّة أصحاب القمصان الصفراء تظهر
    واضحة بعد استيعاب صدمة الخروج من البطولة الأوروبية التي رافقها تعادلين
    مخيبين مع مونشنغلادباخ وكايزرسلاوترن في المرحلتين (15-16) وهو ما جعله
    وصيفاً بفارق الأهداف عن شالكه وخلف المتصدّر بايرن بـ3 نقاط، ومن ثم يحقّق
    فريق المدرب يورغن كلوب 8 انتصارات متتالية تضمنتها تصدره لأول مرة بفارق
    النقاط عن ملاحقيه في المرحلة العشرين وصولاً للابتعاد بفارق سبع نقاط عن
    أقرب ملاحقيه بايرن في ختام الأسبوع 24 ومنفرداً بالصدارة حتى نهاية
    الموسم.

    مباراة البطولة وإحصائيات مميزة

    تراجعت نتائج دورتموند نسبياً بعد
    الانتصارات الثمانية، فقلّص بايرن معه الفارق إلى ثلاث نقاط قبل خمس جولات
    من النهاية، مستفيداً من تعادل المتصدر في مباراتين من خمسة، ليلتقي
    الفريقان في المباراة الأهم لهما ضمن المرحلة 30 على أرض دورتموند والتي
    حُسِمت للمضيف، بعد أن تشارك في نجوميتها ليفاندوفسكي الذي سجّل له في
    الدقيقة (77)، والحارس رومان فايدنفلر الذي أنقذ فريقه من هدف التعادل
    عندما تصدّى لضربة الجزاء التي نفذها الهولندي آريين روبين في الدقيقة
    (85)، ليبتعد بفارق ست نقاط عن بايرن الذي تعثر بالمباراة التالية أمام
    ماينتس ولم ينفعه الفوز على فيردر بريمن، لأن دورتموند أصبح البطل رسميّاً
    بعد فوزيه على شالكه ومونشنغلادباخ.



    وتابع دورتموند نتائجه المميّزة في
    المباريات التالية محققّا إحصائيات ملفتة، أبرزها عدم خسارته في 28 مباراة
    متتالية على طول الدوري من بعد المرحلة السادسة أمام هانوفر 1-2 كأول فريق
    بتاريخ البوندسليغا يصل إلى هذا الرقم.

    ومن مقارناته مع الموسم الماضي أنّه فاز
    على منافسيه بايرن ذهاباً وإياباً (1-0) ونفس الأمر بالنسبة لشالكه الثالث
    (2-0 و2-1) وفاز وتعادل مع مونشنغلادباخ، بينما كانت نتائجه الموسم الماضي
    الخسارة والفوز مع الوصيف ليفركوزن وفوزين على بايرن الثالث وهانوفر
    الرابع.

    حقّق دورتموند هذا الموسم 25 فوزاً وستة
    تعادلات وثلاثة هزائم، أحرز 80 هدفاً ودخل مرماه 25 بينما كان قد سجّل
    الموسم الماضي 23 فوزاً و6 تعادلات و5 خسارات وكان له 67 هدفاً وعليه (22)،
    وكان صاحب أقوى خط هجوم هذا الموسم بتسجيله 80 هدفاً وثالث أقوى خط دفاع
    (تلقى 25 هدفاً خلف مونشنغلادباخ 24 وبايرن 22) متحسناً بنسبة 13 هدفاً
    هجومياً ومتراجعاً بثلاثة أهداف دفاعياً.

    كما أنّه حقّق ثمانية انتصارات متتالية
    وأكبر انتصار له كان على كولن (6–1 و5-صفر) وأكثر نتائج فوزه تكراراً كانت
    (2-0) خمس مرات، وسجّل أهدافه وصنعها 15 لاعب أبرزهم ليفاندوفسكي (سجّل 22
    هدف و صنع 10) وكاغاوا (سجّل 13 وصنع 12).

    العقبات التي تواجه دورتموند

    الحفاظ على اللقب غالباً ما يكون أصعب من
    الحصول عليه، ولعلّ أبرز العقبات التي تواجه أصحاب القمصان الصفراء فكرة
    رحيل مدربهم يورغن كلوب والتي ليست مثار جدلٍّ في الوقت الحالي، ولكن ما
    حققه كلوب فرض اسمه بقوّة كأحد أفضل المدربين في أوروبا بالموسمين
    الأخيرين، وذلك بسبب احتفاظه باللقب للموسم الثاني على التوالي وبرقم
    تاريخي على الرغم من شحِّ النجوم في فريقه، بعد أن كان صاحب الـ46 عاماً
    مكتفياً بالمنافسة على الصعود للدرجة الأولى والابتعاد عن الهبوط مع ماينتس
    فريقه السابق، ليدخل المجد من أوسع أبوابه معتمداً على 15 لاعباً ألمانياً
    من أصل 26 في فريق خلت جنسيات لاعبيه من أيّ لاعب إفريقي وبمعدل أعمارٍ
    صغير نسبياً 24.57 تقريباً، فحقق الألماني البارز ما لم يحققه الكثيرون
    معتمداً على 22 لاعب في مبارياته وبخطة 4231 في أغلب اللقاءات التي
    لعبها هذا الموسم.



    إضافةً إلى ذلك فيبدو الياباني كاغاوا في
    طريقه للمغادرة إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي بحسب ما جاء على لسانه،
    ومستقبل ليفاندوفسكي مازال غامضاً بسبب ملاحقته من تشلسي الإنكليزي، وقد
    أُعلِنَ رسمياً عن رحيل الباراغوياني لوكاس باريوس إلى الدوري الصيني،
    بينما عزّز الفريق صفوفه بليوناردو بيتينكورت والبارز ماركو ريوس، وكلّ ذلك
    يأتي في ظلِّ مطالبة جماهير دورتموند (الذي سيواجه بايرن في نهائي الكأس
    12 الشهر الحالي) وإلحاحهم على ضرورة ترك بصمة في دوري أبطال أوروبا على
    غرار بايرن الذي وصل النهائي، وهو حق مشروع بالنسبة لمشجعين ملأوا ملعب
    فريقهم الذي يتسع لـ 80.720 متفرج في 14 مباراة، ولم يقلّ الحضور عن ثمانين
    ألفاً إلا أمام فرايبورغ في ثالث مرحلة (78.400).








    المصدر:




    الجزيرة الرياضية














      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 11:09 am