عربي فور نت|araby4net

اهلا بكم في منتدى عربي فور نت أنت غير مسجل
قم بالتسجيل وشارك معنا












    الرعاية للشباب ......وليس للمتقاعدين

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 112
    نقاط : 4517
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 14/03/2012

    الرعاية للشباب ......وليس للمتقاعدين

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مايو 04, 2012 3:59 pm

    شيء للوطن
    الرعاية للشباب .. وليس للمتقاعدين
    عبدالرحمن عبدالعزيز آل الشيخ

    يمثل صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز أحد القيادات الإدارية الشابة في الجهاز الحكومي في وطننا .. ويضاف إلى ذلك أن سموه يملك موهبة وقدرة التحدث الإعلامي المباشر، وهذه موهبة قل أن نجدها في كثير من المسؤولين!! وهي موهبة وصفة يحتاج إليهما كثير من رجال السياسة والعلاقات الدبلوماسية والقيادات الإدارية في الوقت الراهن !!

    الأمير نواف يقف على هرم جهاز إداري يعد من أكبر وأهم الأجهزة الإدارية في المملكة .. ويعد كذلك جهازا من أقرب الأجهزة للمجتمع وذلك لعلاقته المباشرة بأكبر وأهم شريحة اجتماعية وهم فئة الشباب من خلال النشاطات المتعددة التي يشرف عليها جهاز الرئاسة العامة لرعاية الشباب ..

    وبناءً على هذه الأهمية ظل هذا الجهاز حديث المجتمع في المنتديات خلال السنوات الأخيرة حول جدوى خدماته ومدى استفادة الشباب من جهازهم الذي حمل اسمهم في عنوانه وفي مراسلاته الداخلية والخارجية طول عقود زمنية ماضية .. إضافة إلى ذلك وهو الأهم أن هذا القطاع يحظى بأكبر وأضخم دعم إعلامي محلي فضائي وإذاعي وصحفي وعلى مدار الساعة تقريباً دون سواه من القطاعات والمجالات الأخرى رغم أن منها ما هو أكثر أهمية للمجتمع !! كما يحظى الإعلام الرياضي المحلي بحرية مطلقة لا نجد لها مثيلاً في الطرح وفي النقد وحتى في المدح!!

    الحقائق تقول إن نتائج وثمرات هذا الجهاز على المستوى الخارجي شابها شيء من القصور والتدني الكبير خلال السنوات الأخيرة وظلت مكاسبها الوطنية أقل من طموح وتطلعات الشباب رغم القدرات المالية الكبيرة التي تخصص لهذا الجهاز شأنه شأن كل الأجهزة الحكومية .. ولازال الشباب في كل أرجاء الوطن يتطلعون إلى تكامل جهود وعمل هذا القطاع في كل المجالات الرياضية والشبابية بالدرجة التي يحملونها من آمال شأنهم شأن كل شباب العالم المتطور الذي حظي بمكاسب مختلفة !!

    لكن يبدو أن من مسببات القصور في إنجازات الرياضة والشباب خلال السنوات الأخيرة هي " ظاهرة " استمرار فئة من " المتقاعدين" من منسوبي الرياضة في أعمالهم بعد تقاعدهم النظامي!! في معظم المستويات الوظيفية وهو استمرار متوارث وظاهرة ملازمة لهذا الجهاز الإداري المهم رغم أنه جهاز يحمل مسمى الشباب .. ويعنى بشؤونهم ؟!

    هذه الظاهرة يخشى أن تحول هذا الجهاز مستقبلاً إلى " رعاية المتقاعدين "!! بدلاً من (رعاية الشباب ) كما جاء ذلك في مقال للكاتب الرياضي عبدالعزيز الغيامة في صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 26 ربيع الآخر 1433ه بعنوان (رعاية الشباب.. أم رعاية المتقاعدين ) وذلك قياساً على أعداد المسؤولين والموظفين الذين يتقاعدون نظاماً في كل عام ولكنهم يستمرون في أعمالهم من خلال تمديد الخدمة او من خلال التعاقد على أي من الوظائف !! مع احتفاظ المتقاعد المتعاقد معه بقدر كبير جدا من الصلاحيات والمزايا الوظيفية والمالية !!

    ندرك جميعاً أن إخواننا المتقاعدين سواء في رعاية الشباب أو في غيرها هم مسؤولون وموظفون لمرحلة زمنية انتهت !! أدوا خلالها واجبهم، وجهودهم ستظل دوما محل تقدير .. لكن رغبتهم في استمرارهم بعد تقاعدهم بمثل هذه الصورة هو أكبر عامل طرد للكفاءات الشابة ورفض صريح لتهيئة قيادات إدارية ورياضية شابة في كل المجالات وإكسابها الخبرة لتتولى قيادة العمل في المستقبل واستعداداً للزمن القادم ..

    إن هذه الظاهرة في قطاع الرياضة والشباب مؤكد أنها لا تساير أفكار رئيسها الشاب الطموح الذي ينشد العمل والإنتاج والانجاز وهو من يمثل فكر الشباب ويمثل صوتهم في زمنهم وفي جهازهم الرسمي !! وبالمناسبة فإن هذه الملاحظة سبق ان عرضت عنها لسمو الرئيس العام لرعاية الشباب ضمن عدة مقترحات وذلك بتاريخ 14/2/1432ه عندما تسلم سموه هذا القطاع !!

    إن قطاع الرياضة في بلادنا هو القطاع الوحيد الذي يحتفل دوماً ويفتخر بأنه يضم أقدم رئيس اتحاد !! وأقدم رئيس ناد !! وأقدم وكيل !! وأقدم مدير !! واقدم عضو وأقدم موظف !! وهي مفاخرة غير حضارية وغير عملية !! وهو فخر يحارب التطوير والإبداع وأن من يعتز بهذه الظاهرة ويفتخر بها هم أشخاص يرفضون التغيير والتجديد ويخافون من افتقاد السلطة ويعشقون البقاء على الحال التي عاصروها عقودا زمنية طويلة !!

    سمو الأمير نواف القائد الشاب هو فقط من بيده اليوم أن يقدم على أكبر خطوة تصحيحية وغير مسبوقة في هذا القطاع من خلال تقديم الشكر علناً لكل من بلغوا السن النظامية والطلب منهم صراحة وفوراً مغادرة مكاتب الرئاسة والاتحادات لأن مقولة الخبرة وأصحاب الخبرة مقولة غير صحية في علم الإدارة، ومرفوضة كلياً في زمن المعرفة وفي عصر ثورة التواصل الاجتماعي التقني !! فالخبرة والمعرفة تحضران وتنموان بالعمل تدريجياً وستكونان مثمرتين وأكثر نجاحاً خاصة إذا تولدت هذه الخبرة في ظل أفكار شبابية تشع بالحماس والحيوية والنشاط والتطلع إلى المنافسة والانجاز والتحدي من أجل البحث عن مصادر الانتصارات والنجاح !! وهذه دوافع من المؤكد أنها لم تعد حاضرة كلياً لدى فئة كبيرة من هؤلاء المتقاعدين المسيطرين على كل السلطات والصلاحيات القيادية والتنفيذية الإدارية والمالية !!

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 11:08 am